الإمام أحمد بن حنبل
43
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَنِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْبَطْحَاءِ ، ثُمَّ هَجَعَ بِهَا هَجْعَةً ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ " فَكَانَ « 1 » ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ « 2 » . 5757 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا مَطَرٌ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ،
--> ( 1 ) في ( ق ) و ( ظ 1 ) و ( ظ 14 ) وهامش ( س ) و ( ص ) : وكان . ( 2 ) إسناداه صحيحان على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير حماد بن سلمة ، فمن رجال مسلم . عفان : هو ابن مسلم ، وحميد : هو ابن أبي حميد الطويل ، وأيوب : هو السختياني ، وبكر بن عبد اللَّه : هو المزني ، والذي يقول : أيوب عن نافع هو حماد بن سلمة . وأخرجه أبو داود ( 2013 ) عن الإمام أحمد ، بهذا الِإسناد . وأخرجه البخاري ( 1768 ) من طريق خالد بن الحارث ، عن نافع ، أن ابن عمر رضي اللَّه عنهما كان يصلي بها - يعني المحصب - الظهر والعصر ، - أحسبه قال : والمغرب - ، قال خالد : لا أشك في العشاء ، وبهجع هجعة ، ويذكر ذلك عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله : " لا أشك في العشاء " ، قال الحافظ في " الفتح " 592 / 3 : يريدُ أنَه شك في ذكر المغرب ، وقد رواه سفيانُ بن عيينة بغير شك في المغرب ولا غيرها عن أيوب ، وعن عبيد اللَّه بن عمر جميعاً ، عن نافع ، أن ابن عمر كان يُصلي بالآبطح الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، ثم بهجع هجعةً . أخرجه الإسماعيلىِ ، وهو عند أبي داود من طريق حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن بكر بن عبد اللَّه المزني ، وعن أيوب ، عن نافع ، كلاهما عن ابن عمر .